مجمع البحوث الاسلامية
661
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مجاراة للقياس ، على أن لا نخطّئ من يلجأ إلى استعمال الشّاذّ المسموع ، عن المغفور لهم : أجدادنا العرب . ( 93 ) المصطفويّ : التّحت من الظّروف المكانيّة ، وهو مقابل الفوق ، بخلاف السّفل فإنّه مفهوم نسبيّ في مقابل : العلوّ . ( 1 : 362 ) النّصوص التّفسيريّة تحت 1 - . . . وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ . . . المائدة : 66 ابن عبّاس : تخرج الأرض بركتها . ( الطّبريّ 6 : 305 ) المطر والنّبات . ( القرطبيّ 6 : 241 ) نحوه القمّيّ . ( 1 : 171 ) مجاهد : لأنبت من الأرض ما يغنيهم . ( الطّبريّ 6 : 305 ) الإمام الباقر عليه السّلام : لوسّع عليهم أرزاقهم ، وأفيض عليهم بركات من السّماء والأرض . ( الكاشانيّ 2 : 51 ) مثله شبّر . ( 2 : 196 ) قتادة : إذن لأعطتهم السّماء بركتها ، والأرض نباتها . ( الطّبريّ 6 : 305 ) نحوه ابن جريج ( الطّبريّ 6 : 305 ) ، والبغويّ ( 2 : 68 ) . السّدّيّ : لو عملوا بما أنزل إليهم ممّا جاءهم به محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لأنزلنا عليهم المطر ، فأنبت الثّمر . ( الطّبريّ 6 : 305 ) الفرّاء : أراد به التّوسعة في الرّزق ، كما يقال : فلان في الخير من قرنه إلى قدمه ، نظيره قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ . . . الأعراف : 96 . ( البغويّ 2 : 68 ) نحوه الزّجّاج ( 2 : 191 ) ، والماورديّ ( 2 : 52 ) الطّبريّ : لأكلوا من بركة ما تحت أقدامهم من الأرض ، وذك ما تخرجه الأرض من حبّها ونباتها وثمارها ، وسائر ما يؤكل ممّا تخرجه الأرض . [ إلى أن قال : ] وكان بعضهم يقول : إنّما أريد بقوله : لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ التّوسعة ، كما يقول القائل : هو في خير من فرقه إلى قدمه . وتأويل أهل التّأويل بخلاف ما ذكرنا من هذا القول ، وكفى بذلك شهيدا على فساده . ( 6 : 305 ) النّقّاش : إنّ المعنى لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ أي من رزق الجنّة ، وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ من رزق الدّنيا ؛ إذ هو من نبات الأرض . ( ابن عطيّة 2 : 217 ) الطّوسيّ : وقوله : لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ بإرسال السّماء عليهم مدرارا ، وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ بإعطاء الأرض خيرها وبركتها . وقال قوم : مِنْ فَوْقِهِمْ ثمار النّخل والأشجار ، وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ الزّرع . والمعنى : لو آمنوا لأقاموا في أوطانهم وأموالهم وزروعهم ، ولم يجلوا عن بلادهم ، ففي ذلك التّأسيف لهم على ما فاتهم ، والاعتداد بسعة ما كانوا فيه من نعمة اللّه ، وهو جواب التّبخيل في قولهم : يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ المائدة : 64 .